الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدعاء لمن اغتبته وذكر محاسنه
رقم الفتوى: 12890

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 ذو القعدة 1422 هـ - 21-1-2002 م
  • التقييم:
10297 0 332

السؤال

أريد أن أعرف كيف لي أن أفعل لكي يغفر لي ربي وقد اغتبت شخصاً أحبه وهذا الأخير قد توفي من بعد وشكراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الغيبة -عافانا الله منها- كبيرة من الكبائر التي نهى الله عنها في القرآن، فقال تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم)[الحجرات:12] فقد ذكر الله تعالى المغتاب بهذا الوصف الذميم تنفيراً له من هذه المعصية، وإظهاراً لقبحها.
والواجب عليك أن تتحلل من اغتبته إن كان حياً، وإن لم تستطع التحلل منه لموته، أو خوفاً من لحوق ضرر بك فعليك أن تدعو له، وأن تذكر ما تعرف فيه من محاسن في مثل الأماكن التي ذكرته فيها بسوء.
وراجع الفتوى رقم:
4603
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: