الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرفق مع الترغيب في الأمر بصلاة الجماعة
رقم الفتوى: 130654

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 محرم 1431 هـ - 28-12-2009 م
  • التقييم:
2529 0 269

السؤال

زوجي لا يصلي بالمسجد إلا صلاة الجمعة، وحاولت معه كثيرا ولا أعرف كيف أتصرف معه، علما بأنه غالبا ما يكون في حصص إضافية أثناء وقت الصلاة، لكنني ألح عليه بأن ينظم جدوله حسب أوقات الصلاة ولا يستجيب، انصحوني، فماذا أفعل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنصيحتنا للسائلة ـ بعد تقوى الله تعالى ـ هي أن تستمر في نصح زوجها وحثه على أداء الصلاة في المسجد مع الجماعة برفق ولين، فالرفق ما دخل في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه، ولتستعن على نصحه ببعض الأشرطة والكتب التي تتناول أهمية صلاة الجماعة في المسجد، وكذا بأهل الخير من أهل المسجد ممن له صلة به، فالصاحب ساحب والمرء على دين خليله، ولا تنسي باب الدعاء، فإنه باب عظيم يغفل عنه كثير من الناس فاجتهدي له في دعاء الله تعالى أن يوفقه للمحافظة على أداء الصلاة في المسجد، وانظري الفتويين رقم: 65804، ورقم: 100069، وكلاهما عن صلاة الجماعة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: