الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أقوال العلماء في التسمية عند الوضوء والصلاة
رقم الفتوى: 13216

  • تاريخ النشر:الأحد 21 ذو القعدة 1422 هـ - 3-2-2002 م
  • التقييم:
14941 0 290

السؤال

السؤال هو إنني أنسى أن أسمي الله عند بداية الوضوء و أيضا عند بداية الصلاة. وهل يجب أن أقول نويت أصلي صلاة الظهر أربع ركعات و هكذا لباقي الصلوات أفيدونا أفادكم الله

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالجواب عن النقطة الأولى:
هو أن التسمية عند الوضوء لا يضر تركها سواء أكان الترك سهواً أم كان عمداً، ولكن يستحب الإتيان بها عند بداية الوضوء، وإن نسيها في أوله، وذكرها في أثنائه أتى بها حتى لا يخلو الوضوء من ذكر اسم الله تعالى، وإن نسيها ولم يذكرها إلا بعد تمام الوضوء فالوضوء صحيح، وهذا هو مذهب جمهور أهل العلم.
وذهب الإمام أحمد إلى وجوب التسمية عند بداية الوضوء، وإن ذكر المتوضئ التسمية في أثنائه سمى وبنى، وإن تركها عمداً لم تصح طهارته عنده، لأنه لم يذكر اسم الله على طهارته.
وعلى ما تقدم فوضوءك صحيح -إن شاء الله تعالى- باتفاق الجمهور.
وأما الجواب عن النقطة الثانية: فإن البسملة قبل الشروع في الصلاة لم ترد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما الثابت في فعله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبدأ الصلاة بتكبيرة الإحرام ولا يقول قبلها شيئاً.
والله أعلم.
وأما الجواب عن النقطة الثالثة فقد تقدم في جواب السؤال:
11235
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: