الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يلزم الزوج أن يعطي زوجته مصروفا خاصا بها
رقم الفتوى: 132322

  • تاريخ النشر:السبت 7 ربيع الأول 1431 هـ - 20-2-2010 م
  • التقييم:
8400 0 224

السؤال

سؤالي هو التالي: نحن أسرة نعيش في أوريا وزوجي لا يعمل منذ عشر سنوات الضمان الاجتماعي يصرف علينا، يسلّم المصروف لزوجي كل شهر، زوجي ينفق علينا من هذا المال مأكل ومشرب وأحيانا يوفر لنستطيع السفر وزيارة الأهل، المشكلة أنه لا يحب أن يسلمني أي مبلغ مالي في يدي ، حاولت معه كثيرا أن يقدم لي ولو 30 دولارا شهريا، لأتصرف به بشكل شخصي أصرفه على أولادي أقدم لأمي منه ولو شيئا رمزيا، ولكن لا فائدة لا يرضى، أهلي أحيانا يرسلون لي بعض المال حتى أدبر بعض الأمور، ودرءاً للمشاكل بيني وبينه. ما رأيكم في هذه الحالة هل لي الحق في طلب بعض المال منه أم ألزمه أمرا غير شرعي ويكفيه الإنفاق علي في المأكل والمشرب والملبس عندما يرى أني بحاجه لذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا ما يجب على الزوج لزوجته فيما يتعلق بالنفقة، وبينا أنه لا يجب على الزوج ما زاد على ذلك. فيمكنك مراجعة الفتوى رقم: 105673.

 وبناء على هذا فإن كان زوجك قائما بما يجب من النفقة فلا يلزمه أن يعطيك مصروفا. ولكن إن فعل فهو أفضل، فإن هذا مما تزداد به المودة وتحسن به العشرة.

ولا بأس بأن تطلبي من زوجك مصروفا ولكن احرصي على أن لا تجعلي هذا الأمر مثارا للمشاكل، فإن استقرار الأسرة مقصد شرعي عظيم فلا ينبغي أن يكدر صفوها بمثل هذا الأمر اليسير.

وهذا هو جوابنا لك بناء على أن المال ماله هو، أما إذا كانت الجهة التي تصرف لكم المال لم  تصرفه على أساس أنه هبة له هو، بل على أساس أنه هبة لكما جميعا مثلا فمن حقك أن تباشري تدبير نصيبك منه بنفسك. ولكننا ننصحك بعدم السعي في ذلك حفظا للأسرة من ما يثير عدم الاستقرار.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: