الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدين الذي يمنع أداء الحج
رقم الفتوى: 13501

  • تاريخ النشر:الجمعة 5 ذو القعدة 1422 هـ - 18-1-2002 م
  • التقييم:
9006 0 326

السؤال

1-أنا طالب أدرس بالجامعة، وأبي يتكفل بدفع مصاريف الجامعة، وتطلب الجامعة مصاريف الفصل مقدماً، وأود الذهاب لأداء فريضة الحج مع والدتي ووالدتي ستتكفل بمصاريف الحج من راتبها، وأريد أن أسجل المواد للفصل الثاني قبل الذهاب للحج، فهل تعتبر مصاريف الفصل الثاني الذي تطلبه الجامعة مقدماً ديناً عليّ أو يمكن دفعه بعد أداء الفريضة؟ وشكرا جزيلا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا بأس في أن تحج مع أمك على نفقتها، بل إن ذلك من البر بها.
واعلم أن الدين الذي يمنع من الذهاب إلى الحج هو الذي توفرت فيه الشروط التالية:
الأول: أن يكون حالاً، فإن كان مؤجلاً فيشترط فيه فقط ألا يؤثر الذهاب إلى الحج على سداده.
الثاني: ألا يأذن من له الدين، فإن أذن فلا بأس أن يحج المدين، ولو أدى ذلك إلى التأخر في السداد.
الثالث: ألا يوجد عنده ما يكفي لسداده، فإن كان عنده ما يكفي لسداده، فلا بأس أن يحج، ولو لم يأذن الدائن.
الرابع: أن يكون الحج من مال الشخص نفسه، فإذا تكفل غيره بنفقة حجه، فلا بأس في أن يحج.

وراجع الفتوى رقم: 130704 .
وجزاك الله خيراً لحرصك على الخير ومعرفة أحكام الدين.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: