الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إجراء عملية تحويل المعدة
رقم الفتوى: 135347

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 جمادى الأولى 1431 هـ - 10-5-2010 م
  • التقييم:
5720 0 322

السؤال

ما حكم فضيلتكم في عمليات تحويل المعدة؟ وهي عملية لجعل معدة الشخص المصاب بالسمنة أكثر سرعة في هضم الطعام مما يجعله يفقد وزنه نتيجة لدخوله إلى الخلاء وإخراج ما في معدته بوتيرة أسرع؟ أفتونا وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأصل في العمليات التي تستلزم التخدير أنها لا تجوز إلا لضرورة لما في التخدير من إذهاب العقل. وننصحك بمراجعة الأطباء للحصول على علاج يحصل به المقصود دون إجراء العملية، كما ننصحك بالإكثار من صوم النفل وبالحمية وتقليل الطعام قدر المستطاع، ففي الحديث: ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه. رواه الترمذي وصححه الألباني

وننصحك كذلك بتذكر حال المحتاجين والتصدق عليهم وإيثارهم بما يخاف حصول الضرر من أكله، وتذكر حديث ابن حبان: ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: