الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نذر أن يسمي مولوده محمدا وأرادت أمه أن يسميه يوسف
رقم الفتوى: 136197

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 جمادى الآخر 1431 هـ - 31-5-2010 م
  • التقييم:
4119 0 225

السؤال

سؤالي عن تسمية المولود الجديد، رزقني الله بمولود قبل ولادته نذرت أن أسميه محمدا على اسم حبيبنا ونبينا (محمد) صلى الله عليه وسلم، أرادت أمي أن أسميه يوسف، وإذا لم أحقق رغبة والدتي هل يعتبر هذا من عقوق الوالدين؟ علما بأني أسكن إحدى الدول الأوروبية، فماذا أفعل؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت نذرت تسمية مولودك باسم النبي صلى الله عليه وسلم فالواجب عليك الوفاء بنذرك، لأن الوفاء بنذر ما فيه قربة لله واجب، والتسمية بمحمد مستحبة، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 107364.

وعلى ذلك فلا تكون مخالفتك لأمك في تسمية ولدك من العقوق المنهي عنه، فإن طاعة الوالدين لا تكون في ترك الواجب، وإنما الطاعة في المعروف، لكن عليك أن تتلطف بأمك وتبين لها أنك تسمي ولدك محمداً وفاء بنذرك، ولولا ذلك لأطعتها في تسميته بيوسف، وعليك أن تجتهد في برها والإحسان إليها فإن حقها عليك عظيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: