الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا نوى الابن تسمية ولده باسم وأرادت أمه غيره فها تجب طاعتها
رقم الفتوى: 136354

  • تاريخ النشر:السبت 23 جمادى الآخر 1431 هـ - 5-6-2010 م
  • التقييم:
2522 0 235

السؤال

أسكن إحدى الدول الأوربية . وقد رزقني الله بمولود ولله الحمد قبل ولادته قلت مع نفسي يارب إن كان المولود ذكراً فإني أسميه محمدا، ولله الحمد ولد محمد، ولكن أمي طلبت مني أن أسميه يوسف .فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت لم تتلفظ بالنذر، وإنما نويت في نفسك تسمية ولدك محمدا، فلا يجب عليك الوفاء بنذرك، وينبغي عليك طاعة أمّك حينئذ، أمّا إذا كنت قد تلفظت بالنذر فالواجب عليك الوفاء به كما بيناه في الفتوى رقم : 136197

وللفائدة راجع الفتوى رقم : 51225.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: