الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواب شبهة حول القرآن الكريم

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 رجب 1431 هـ - 15-6-2010 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 136843
3218 0 271

السؤال

كيف تردون على من يقول إن القرآن جاء خاصا ً بزمن النبي ، حيث يقول تعالى : أو جاء أحد منكم من الغائط. والغائط هو المكان المنخفض من الأرض لقضاء الحاجة وهذا كان معروفا قديما. وقوله تعالى : وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون. وغيرها من الآيات ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن القرآن يتوجه خطابه لأهل كل زمان ومكان ويدل لذلك عموم قوله تعالى: هُدًى لِلنَّاسِ. {البقرة: 85}. وعموم قوله: إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ. {الأنعام: 90}.

وأما الاستدلال بما ذكر فلا يفيد قصر خطاب القرآن على الزمن القديم، فإن الناس لا يزال كثير منهم إلى الآن يمشي إلى المكان المنخفض من الأرض لقضاء الحاجة وقد كان كثيرون في العهد النبوي فما قبله يستخدمون الكنف.

وأما الحديث عن الفلك والأنعام فقد جاء معها الحديث في القرآن عن خلق ما لم يكن معلوما آنذاك كما في قوله تعالى: وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ. {النحل: 8}. بل جاءت فيه إشارة إلى السفن البرية كما في قوله تعالى: وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ. {يس: 42}.

وكم من المسائل التي اكتشفت في هذا العصر وتكلم أهل الخبرة في الإعجاز القرآني عن حديث القرآن في شأنها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: