الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تبطل الصلاة بترك التشهد الأخير
رقم الفتوى: 13805

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 ذو الحجة 1422 هـ - 19-2-2002 م
  • التقييم:
11058 0 292

السؤال

أنا منذ فترة طويلة آتي بالتشهد الأول في الصلاة الرباعية، وفي الركعة الرابعة لا آتي بالتشهد من أوله، وأقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، هل صلاتي السابقة باطلة، لو سمحتم أجيبوني بسرعة. جزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التشهد الأخير يعد ركناً من أركان الصلاة تبطل بتركه على الراجح من أقوال العلماء، لحديث ابن مسعود عند النسائي، وأصله في الصحيحين، قال: كنا نقول في الصلاة قبل أن يفرض التشهد: السلام على الله ... وصححه البيهقي. فقوله: قبل أن يفرض التشهد يدل على أن التشهد فرض بعد أن لم يكن فرضاً.
وعليه، فإن الصلوات التي صليتها بدون التشهد الأخير تعتبر باطلة، إلا أنك قد تكون معذوراً بالجهل، ولا يلزمك إعادتها، ويدل على ذلك حديث المسيء صلاته، حيث ترك ركن الطمأنينة جهلاً، ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الصلوات السابقة، ومع هذا فلو أعدت هذه الصلوات السابقة احتياطاً لدينك وإبراء لذمتك كان ذلك أولى.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: