الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دفع الكفارة إلى جمعية خيرية ونقلها لبلد آخر
رقم الفتوى: 138578

  • تاريخ النشر:الأحد 28 شعبان 1431 هـ - 8-8-2010 م
  • التقييم:
7328 0 242

السؤال

إذا دفعت الكفارة إلى جمعية خيرية عالمية مع وجود فقراء في بلدي، فهل يجزئ ذلك؟ ومن ضمن نشاطاتها تقديم الطعام للفقراء ـ فهي تقدم الأرز الذي يجزئ في الكفارة، والحليب وأشياء أخرى قد لا تجزئ.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج في توكيل تلك الجمعية في دفع الكفارة إلى مستحقيها وإن كانوا من غير بلدك، فإن نقل الكفارة من بلد إلى بلد آخر جائز على الراجح، كما أوضحنا ذلك في الفتوى رقم:76267.

ولا بد من إعلام هذه الجمعية بأن ما دفع إليها كفارة، ليقوموا بصرفه في وجهه المأذون فيه شرعا وصرفه إلى العدد المعتبر شرعا وبالمقدار المعتبر شرعا كذلك، فإن كانوا لا يلتزمون بذلك، فالواجب عليك أن تخرجي كفارتك بنفسك أو توكلي من يقوم بإخراجها على وجهها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: