الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من أخل ببعض شروط الصلاة جهلا
رقم الفتوى: 138621

  • تاريخ النشر:السبت 5 رمضان 1431 هـ - 14-8-2010 م
  • التقييم:
19427 0 533

السؤال

كنت في صغري أعاني من الجهل بأمور ديني. كنت أقيم الصلاة ولكن غير مكتملة الأركان. ما الواجب علي؟ أسأل الله لي ولوالدي والمسلمين الثبات والصلاح.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كانت السائلة بقولها: ( كنت في صغري ) تعني أنها تفعل ما ذكر قبل بلوغ سن التكليف فإنها لا تطالب بإعادة الصلوات التي أخلت فيها ببعض الأركان لأنها لم تكن مكلفة بالصلاة حينئذ، وأما إن كانت قد بلغت سن التكليف فقد اختلف أهل العلم في وجوب الإعادة على من ترك شرطا من شروط الصلاة أو ركنا من أركانها جهلا بوجوبه، فذهب الجمهور إلى وجوب القضاء.

 وذهب بعض أهل العلم إلى عدم وجوب ذلك، ولمزيد التفصيل حول أدلة كلا الفريقين راجعي الفتوى رقم:  125226، والفتوى رقم 109981.

والقول بعدم وجوب القضاء قول له قوة واتجاه، وإليه ذهب شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ ولكن الأحوط هو العمل بقول الجمهور، فالأبرأ لذمتك والأحوط لك إعادة الصلوات التي أخللت فيها بركن من أركانها أو شرط من شروطها. وإن لم تعلمي عددها فلا مناص من التقدير، فتقدرين عدد تلك الصلوات وتصلين ما يغلب على ظنك براءة ذمتك به.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: