الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ما تراه المرأة بعد طهرها من دم أو كدرة
رقم الفتوى: 139412

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 رمضان 1431 هـ - 1-9-2010 م
  • التقييم:
6097 0 278

السؤال

الدورة لدي منتظمة بعد تركيب اللولب، ولكن في هذا الشهر بعد اليوم السابع طهرت واغتسلت وجامعني زوجي، وفي اليوم الثاني أصبحت تنزل لدي بعض قطرات الدم مرة أحس أنها حيض ومرة بلون بني. فتوقفت عن الصلاة. فما حكم هذه النقاط وهل أستمر حتى تتوقف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا طهرت من حيضك برؤية إحدى علامتي الطهر الجفوف أو القصة البيضاء كما هو مبين في الفتوى رقم: 118817، فإنك تغتسلين وتصلين ولا حرج على زوجك في أن يطأك، فإذا رأيت شيئا من الدم بعد هذا فإنك ترجعين حائضا ويلزمك الامتناع عما تمتنع عنه الحائض من الصلاة والصوم والجماع ونحو ذلك ما لم يتجاوز مجموع أيام الدمين وما بينهما من نقاء خمسة عشر يوما والتي هي أكثر مدة الحيض، وبعض العلماء يرى أن هذا الدم العائد لا يعد حيضا ما دام خارجا عن زمن العادة حتى يتكرر ثلاث مرات، والقول الأول هو الأقرب.

 وانظري لمعرفة حكم الدم العائد الفتوى رقم: 100680، وراجعي أيضا الفتوى رقم: 118286.

 وبه تعلمين أن ما ترينه من قطرات الدم بعد اغتسالك من الحيض تعد حيضا فيلزمك الاغتسال بعد انقطاعها، وأما إذا رأيت صفرة أو كدرة بعد اغتسالك من الحيض فإن ذلك لا يعد حيضا لأن الصفرة والكدرة بعد الطهر من الحيض وانقضاء مدة العادة لا تعد حيضا على ما هو مرجح عندنا، وانظري الفتوى رقم: 117502.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: