الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاعتماد على التقاويم الموجودة في تحديد طلوع الفجر
رقم الفتوى: 140179

  • تاريخ النشر:السبت 17 شوال 1431 هـ - 25-9-2010 م
  • التقييم:
3793 0 208

السؤال

إن بداية الصيام اليومي ـ وكما يعرف الكل ـ تبدأ من طلوع الفجر ـ وهو البياض في أفق الشرق ـ ومشاهدة هذا البياض أصبح الآن في غاية الصعوبة، وخاصة في المدن بسبب العمارات والمباني الشاهقة والإنارة، والسؤال هو: لا يمكن معرفة وتحديد هذا الوقت على وجه الدقة، وباستخدام التقنيات الحديثه كحال أوقات شروق ومغيب الشمس والقمر كي يخفف قليلا مما يعانيه الصائم من الشك في صحة صيامه، حيث نسمع الكثير من الأسئلة تعرض على لجان الإفتاء تتعلق بصحة الصيام لمن أكل أوشرب معتقدا أن وقت الإمساك عن المفطرات لم يحن بعد.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد قامت كثير من الهيئات المختصة بإعداد تقاويم بهذا الخصوص، وفيها بيان مواقيت الصلاة المختلفة بما فيها الفجر، والاعتماد على هذه التقاويم إذا كانت موثوقة وكان واضعوها معروفين بالعلم والعدالة لا حرج فيه، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 126606.

وقد خفف وجود هذه التقاويم المعتمدة مع انتشار الساعات التي تحدد فيها الأوقات بدقة من الإتيان بمفسد للصوم بعد تبين الفجر، على أن وقوع السؤال عنها ـ الذي ذكره السائل في سؤاله ـ أمر طبيعي، وقد بين أهل العلم في كتبهم ما يتعلق بذلك من الأحكام بما يزيل اللبس ويرفع الإشكال ـ والحمد لله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: