الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خروج المرأة من بيتها بعد موت زوجها
رقم الفتوى: 141591

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 ذو القعدة 1431 هـ - 26-10-2010 م
  • التقييم:
16232 0 253

السؤال

كان زوجي متشدداً جداً وكان لا يسمح لي أن أخرج إلى أي مكان، فهل لي بعد وفاته أخرج إلى أي مكان أريده؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج عليك في الخروج من البيت إن كان ما خرجت من أجله مباحاً شرعاً، وخرجت إليه على الوجه المرضي مراعية آداب الإسلام وأحكامه في خروج المرأة من بيتها من الحجاب ونحو ذلك، فإن المرأة إذا توفي عنها زوجها زالت العصمة بينهما بالوفاة، وإذا كنت لا تزالين في العدة فخروج المعتدة له ضوابط ذكرناها في الفتوى رقم: 11576.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: