الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إشتراك الأخوات في ثمن الأضحية
رقم الفتوى: 143055

  • تاريخ النشر:الأربعاء 18 ذو الحجة 1431 هـ - 24-11-2010 م
  • التقييم:
10881 0 296

السؤال

أبي لا يقوم بنحر أضحية في العيد ونحن بنات وقادرات، فهل لنا أن نجمع معا ثمن الأضحية ونضحي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا ينبغي لأبيكن أن يترك الأضحية إذا كان يستطيع، لأن الأضحية سنة مؤكدة على من لا تجحف به، وتجزئ أضحية الأب الواحدة عنه وعن أهل بيته، لما رواه مالك في الموطإ عن أبي أيوب الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال: كان الرجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون.

ويشرع لكن أن تضحين عن أنفسكن بالاشتراك في بدنة، أو بقرة لكل واحدة منكن سبعها على الأقل، كما هو مذهب جمهور أهل العلم، لما رواه مسلم في صحيحه عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة.

وهذا في الهدي والأضحية تقاس عليه، ولا يصح الاشتراك بالثمن في الشاة الواحدة، ويصح في الأجر والإجزاء إذا انفردت إحداكن بالثمن وأشركت معها أخواتها، بشرط أن يكون السكن واحداً، والنفقة منها ولو تبرعاً، وبعض أهل العلم لا يرى هذه الشروط، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 58590، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: