الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف الشخص ممن يأمره بصلاة تطوع أو بصيام تطوع
رقم الفتوى: 143205

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ذو الحجة 1431 هـ - 22-11-2010 م
  • التقييم:
1496 0 187

السؤال

أحيانا يراني أحدهم جالسا في المسجد فيقول لي قم صل نافلة أو يطلب مني أحدهم أن أصوم تطوعا فإذا لم أكن أريد أن أتنفل فماذا أقول؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الله لم يفرض على عباده إلا الصلوات الخمس في اليوم والليلة، ولم يوجب عليهم صيام شيء من الأيام غير شهر رمضان، فمن أمر بشيء مما لم يوجبه الله تعالى لم تجب طاعته.

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي فرائض الإسلام فقال الأعرابي: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق. متفق عليه.

فإذا أمرك إنسان بصلاة تطوع أو بصيام تطوع فقد أمر بمعروف مستحب وله أجره إن شاء الله، وأما أنت فادع له بالخير بأن تقول له: جزاك الله خيرا، ونحو ذلك من العبارات الطيبة، فتشكر له إحسانه إليك بالنصيحة، ثم إن وجدت نشاطا لفعل ما أمرك به وأرشدك إليه فهو حسن، وإلا فلا تثريب عليك في ترك فعل ما أمرك به من المستحبات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: