الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم هجر من استولى على ميراث أخواته
رقم الفتوى: 143479

  • تاريخ النشر:الخميس 19 ذو الحجة 1431 هـ - 25-11-2010 م
  • التقييم:
22449 0 291

السؤال

كان لنا إرث، وعند القسمة أخذ أخي الأصغر الفلوس وأعطاني حقي ولم يعط أخواتي منها شيئا ومن يومها وأنا لا أكلمه، فهل أنا آثم، لأنني قطعت الرحم؟ وللعلم فإن إحدى أخواتي معها أيتام وقد أكل إرثها، فهل يصح هذا؟ وهل يصح أن أساعده على هذا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 117431، أن منع أحد من الورثة نصيبه في التركة من غير رضاه ظلم وإثم مبين، فإذا كان أخوك قد فعل ما ذكرت من منع أخواته نصيبهن في التركة فقد أساء وظلم.

فالواجب أن يبذل له النصح وتبين له خطورة الأمر وأنه يجب عليه أن يرد الحقوق إلى أصحابها، ولا بأس بأن يوسط في الأمر بعض من لهم وجاهة عنده، فإن تاب ورد الحق لأصحابه ـ فالحمد لله ـ وإلا فلا حرج في هجره إن رجي أن يكون ذلك رادعاً له، ولا يعتبر في هذا قطيعة للرحم، وانظر الفتوى رقم: 106731.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: