الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى: الإعانة والإغاثة والمساعدة
رقم الفتوى: 143649

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 ذو الحجة 1431 هـ - 29-11-2010 م
  • التقييم:
14825 0 314

السؤال

فضيلة الشيخ: ما هو الفرق بين الإعانة والإغاثة والمساعدة؟.
أرجو منكم التوضيح.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذه الكلمات الثلاث متقاربة المعنى، إلا أن لفظ الإغاثة أخص بمن وقع في بلية فطلب الغوث، أو الإغاثة، قال في لسان العرب: ويقول الواقع في بلية: أغثني، أي فرج عني. انتهى.

وفي اللسان في مادة غيث: ومن الإغاثة بمعنى الإعانة: أغثنا. انتهى.

وأما الإعانة والمساعدة: فهما مترادفان، قال الجوهري ـ رحمه الله ـ في الصحاح: والإسعاد الإعانة، والمساعدة: المعاونة. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: