الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التفتيش عن وجود نجاسة في الملابس الداخلية

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 محرم 1432 هـ - 14-12-2010 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 144749
39410 0 338

السؤال

عندي سؤال مختصر ولا أريد أن أطيل عليكم: أصبت بالوسواس ونوع وسواسي وسواس في الطهارة والعبادة عانيت من الوسواس سنة كاملة ـ ولله الحمد ـ شفيت منه، والآن انتكست حالتي ولا زلت أستخدم علاجي وأريد أن أسأل فقبل النوم فتشت سروالي الداخلي ووجدت بقعة من البول الناشفة ونمت وعندما استيقظت بدلت مفرشي وتروشت وغيرت ملابسي، فهل يجب تغيير المفرش الداخلي الذي هو الإسفنجة؟ أم تغيير الفراش يكفي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا شككت في أن البقعة المذكورة من البول فلا يجب تطهيرها، لأن الأصل الطهارة ولا ينتقل عن هذا الأصل إلا بيقين، علما بأنه لم يكن يجب عليك التفتيش، بل ولم يكن ينبغي لك، لأن التفتيش يزيد الوسوسة، وإذا تيقنت من أن البقعة هي من البول وليس مجرد شك، أو وسوسة فلا يجب تغيير الإسفنجة ولا الفراش الخارجي بل ولا ملابسك، وإنما يكفيك أن تغسل موضع البول من ملابسك بالماء ويطهر المحل بذلك, وانظر الفتوى رقم: 140291، عن الطريق الأمثل للتخلص من الوساوس في الطهارة, ونسأل الله أن يشفيك.

والله أعلم.

 

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: