الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المشترط إذا أحصر لا يلزمه هدي
رقم الفتوى: 14617

  • تاريخ النشر:الأحد 11 محرم 1423 هـ - 24-3-2002 م
  • التقييم:
4971 0 287

السؤال

أذا أحرمت وخرجت إلى الحج بلباس الإحرام بعد النية للحج وعند مدخل مكة تم إرجاعي من الحاجز بسبب أنني لم أستخرج موافقة من السلطات السعودية فما الحكم في ذلكهل يتوجب علي ذبح فدية أم ماذا ؟وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق حكم من أحصر في الجواب رقم:
11961 ونضيف هنا: أنه إذا كان الشخص قد اشترط عند إحرامه، فإنه لا يلزمه الهدي ولا غيره، لحديث ضباعة بنت الزبير المتفق عليه، حين دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: "لعلك أردت الحج؟" قالت: والله لا أجدني إلا وجعة. فقال: "حجي واشترطي، وقولي: اللهم محِلِّي حيث حبستني"
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: