الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استمر عليها الدم بعد انقضاء عادتها
رقم الفتوى: 15376

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 صفر 1423 هـ - 16-4-2002 م
  • التقييم:
4962 0 242

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا سيدة عمري 40 سنة جاءتني العادة الشهرية في 10ذو الحجة وطهرت منها بعد 6 أيام وبعد أسبوع عاد الدم ينزل علي حتى هذا التاريخ 12/1/1423 هـ ما بين دم غزير وخفيف ذهبت إلى الطبيبة وقالت إن الرحم سليم لا يوجد فيه مشكلة ربما بسبب العمر واضطراب في الهرمونات نرجو إفادتنا بالحكم الشرعي بالنسبة للصلاة وغيرها علما أن عادتي منتظمة وتاتي كل شهر وهذه أول مرة تحصل لي ولكم جزيل الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ....
أما بعد :
فإذا كنت قد تحققت من الطهر برؤية القصة البيضاء، أو الجفوف، فما نزل بعد ذلك بأسبوع ليس حيضا؛ لأن أقل الطهر بين الحيضتين خمسة عشر يوما.
وعليه فهذا الدم دم استحاضة، فإذا أقبلت الحيضة ، جلست قدر عادتك (ستة أيام) ثم اغتسلت وحكمك حكم غيرك من الطاهرات، غير أن هذا الدم ناقض للوضوء، فتتوضئين لوقت كل صلاة بعد عصب المحل بخرقة ونحوها.
وذلك لما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : " إني أستحاض فلا أطهر ، أفأدع الصلاة؟ قال : لا ، إن ذلك عرق، ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي وصلي ،" وفي رواية : ( وليست بالحيضة ) ، فإن أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة ، فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي " .
والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: