الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل للتخلص من اللواط والشذوذ
رقم الفتوى: 156185

  • تاريخ النشر:الخميس 9 جمادى الآخر 1432 هـ - 12-5-2011 م
  • التقييم:
14701 0 331

السؤال

سؤالي يا شيخ: إني أشتهي الرجال أي أتلذذ بمجرد النظر إليهم، وأتخيلهم بطريقة جنسية شهوانية أما النساء فلا، أدري أنه محرم ولكني أحاول أن أبتعد عنه ولكن بغير فائدة بل وتزيد الشهوة وقد أقع في الحرام وأمارس اللواط إذا منعت نفسي عن النظر أو التخيل، لأني أيضا عندما أتخيل هؤلاء الرجال الوسيمين فإني أمارس الاستمناء فلا تزيد شهوتي إذن لا أمارس اللواط؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن اللواط فاحشة كبيرة ويحرم كل ما يؤدي إليها من نظر وغيره، ويحرم كذلك الاستمناء.

وقد ذكر أهل العلم أن من غلبته نفسه على الوقوع في الفاحشة، وكان بين مواقعة الفاحشة والاستمناء فيجوز له الاستمناء حتى لا يقع في الفاحشة، ولكنه يجب السعي في التخلص من ذلك كله.

فبادر بالزواج إن استطعت إليه سبيلا، فإن لم يتيسر فعليك بالصوم والتزم دائما بغض البصر عن المحرمات وعدم النظر إلى الرجال بشهوة، ولا سيما المردان، وابتعد عن الخلوة وابحث عن صحبة صالحة تعين على الخير وتدل عليه.

وقد بسطنا الكلام على الموضوع في الفتاوى التالية أرقامها: 132161 ، 108132، 69212، 56002 ، 121740.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: