أمثلة على قاعدة: اليقين لا يزول إلا بيقين، وأنه لا يزول بالشك
رقم الفتوى: 157009

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 جمادى الآخر 1432 هـ - 23-5-2011 م
  • التقييم:
18428 0 336

السؤال

هل صحيح أنه يوجد في شريعتنا قاعدة أن اليقين يغلب اليقين، وليس الشك يغلب اليقين؟ وأن الأصل في الشيء الطهارة حتى يثبت غير ذلك؟ وأنه يجب أن لا نوسوس؟
أريد إجابة سهلة الفهم. وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من القواعد المقررة في الفقه الإسلامي أن اليقين لا يزول إلا بيقين، وأنه لا يزول بالشك، وأن الأصل في الأشياء الطهارة حتى يثبت عكس ذلك، فإن من توضأ مثلا فهو باق على وضوئه حتى يتيقن أن وضوءه انتقض بناقض من نواقضه، ولا عبرة بالشك على الراجح، ومن شك هل توضأ لصلاته أم لا ؟ يجب عليه الوضوء لأن الأصل عدم وضوئه، فلا يزول اليقين بالشك، ومن شك هل خرج منه حدث؟ لم يلتفت للشك حتى يتحقق، ومن شك في ملابسه الطاهرة: هل تنجست أم لا؟ عمل على الأصل، وهو استصحاب الطهارة حتى يتحقق من النجاسة.

كما يجب الابتعاد عن الوسوسة وما يجر إليها من تدقيق وتفتيش فيما لم يأمر الشرع به، ومن ابتلي بها فعلاجها الإعراض عنها وعدم الاسترسال فيها. وانظري الفتاوى التالية : 98107, 27000, 33597.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة