الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هيئة النهوض إلى القيام بعد الرفع من السجود
رقم الفتوى: 15732

  • تاريخ النشر:السبت 15 صفر 1423 هـ - 27-4-2002 م
  • التقييم:
23557 0 317

السؤال

كيف تتم عملية السجود هل اليدان تسبقان الرجلين أم العكس مع موافاتي بحديث يدل على إحدى الصفتين ونفس السؤال بالنسبة في القيام من السجود بعد التشهد الأول؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فكيفية الهوي إلى السجود مبينة في الفتوى رقم: 5982.
وأما كيفية النهوض إلى الركعة الثانية وسائر الركعات، فمذهب المالكية والشافعية أنه يقوم معتمداً على يديه، ومذهب الحنابلة أنه يقوم معتمداً على ركبتيه.
وقد استدل الحنابلة بحديث وائل بن حجر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه. رواه النسائي والترمذي وأبو داود .
واستدل الشافعية بحديث مالك بن الحويرث : أن النبي صلى الله عليه وسلم استوى قاعداً، ثم قام واعتمد على الأرض بيديه. رواه البخاري .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: