الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تقضى النوافل التي شرعت لعارض

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 جمادى الآخر 1432 هـ - 25-5-2011 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 157393
8091 0 291

السؤال

هل يشرع قضاء النوافل التي تكون مخصصة بشيء معين إذا فاتتني؟ فمثلا أقضي تحية المسجد إذا دخلت المسجد متأخرا وفاتتني، وركعتي المنزل إذا لم أكن في المنزل وكانت عادتي أن أصليها إذا كنت في منزلي وغير ذلك من النوافل، وهل يستحب لي أن أفعل ذلك؟ أم أتوقف في ذلك، لعدم ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من دخل المسجد وقت الإقامة، فإن صلاة الفرض تنوب عن تحية المسجد، ففي الشرح الكبير على مختصر خليل في الفقه المالكي وتأدت التحية بفرض ـ أي قام مقامها في إشغال البقعة وإسقاط الطلب ـ  ويحصل ثوابها إن نوى الفرض والتحية، أو نيابته عنها حيث طلبت. انتهى.

ولا يشرع قضاء تحية المسجد، لأن النوافل التي تشرع لعارض مثل تحية المسجد والكسوف والاستسقاء إذا لم يؤت بها في وقتها لا يشرع قضاؤها، وانظرالفتاوى التالية أرقامها: 9500، 24108، 144459.

أما التنفل في المنزل: فإنه مستحب وهو أفضل النوافل، فقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أفضل صلاة المرء في بيته، إلاَّ المكتوبة .

إلا أن من فاته التنقل في المنزل لا يشرع له قضاؤه إلا إذا كان من الرواتب، لأنها هي التي يشرع قضاؤها على خلاف بين أهل العلم في ذلك، وانظر الفتوى رقم: 55961.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: