الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أسلمت وهي منفصلة عن زوجها من سنة وتريد الزواج
رقم الفتوى: 157937

  • تاريخ النشر:الأحد 4 رجب 1432 هـ - 5-6-2011 م
  • التقييم:
4299 0 303

السؤال

توجد فتاة من بلد أجنبي، وهي متزوجة ولكن منفصلة عن زوجها من سنة تقريبا، وزوجها من نفس بلدها، وهي تريد أن تعلن إسلامها، ولا تريد أن ترجع إلى بلدها بأي حال من الأحوال وبعد ذلك تتزوج من مسلم.
هل تستطيع أن تتزوج من مسلم بعد إسلامها أم أنه لا بد أن تطلق من زوجها السابق، أم أن الإسلام يجب ما قبله. أرجو منكم إفادتي ولكم جزيل الشكر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

   فإذا أسلمت هذه الفتاة بطل زواجها من زوجها الأول، فيجب عليها أن تعتد، فإذا أسلم زوجها وهي في عدتها منه رجعت إليه بالنكاح الأول، فإن لم يسلم حتى انتهت عدتها جاز لها النكاح من غيره، والذي يتولى نكاحها وليها المسلم إن كان لها ولي مسلم، وإلا زوجها القاضي المسلم. وراجعي الفتوى رقم: 25469والفتوى رقم: 56905.

  وينبغي توثيق ذلك عن طريق القضاء الشرعي لتكون في مأمن من الوقوع في الحرج أو أي مساءلة قانونية من قبل زوجها الأول.

 وينبغي أيضا الحرص على تعليمها أمور دينها وإظهار محاسن الإسلام لها، وأن ترشد وتعان على الزواج من رجل صالح يعرف لها حقها ويعينها على الثبات على دينها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: