الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تنقيط القرآن من مظاهر حفظ الله تعالى له

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 رجب 1432 هـ - 7-6-2011 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 158263
7493 0 295

السؤال

أعلم أن كتاب الله محفوظ ولم يصبه تحريف ولله الحمد، ولكن كيف نرد بطريقة علمية على من يقول بأن مرحلة تنقيط القرآن دليل على وقوع التغيير فى القرآن لأن النقطة ممكن تغير معنى الكلمة تماماً.. أتمنى أن تخبرني بطريقة علمية كيف نرد على هذه الشبهة؟ جزاكم الرحمن خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تنقيط التابعين رحمهم الله للقرآن يعتبر من مظاهر حفظ الله تعالى للقرآن، حيث سخر له علماء حفظة يسهلون على العوام بعد انتشار اللحن وضعف السليقة طريقة يستطيعون بها أن يقرؤوا القرآن قراءة صحيحة، وهذا النقط الذي عملوه رحمهم الله تعالى لم يحصل به أي تغيير في القرآن وإنما حصل به إيضاح للفروق بين الأحرف المتشابهة كالفاء والقاف والياء والباء والتاء والثاء.

وأما كون الداعي إليه هو الخوف من لحن بعض العوام عند قراءتهم القرآن أو حصول الخطأ من بعضهم فعلا فلا ينافي حفظ القرآن، لأن أهل العلم لم يقروهم على ذلك بل بادروا لحل المشكلة بالنقط المفضي لعدم حصول الخطأ من العوام في القرآن. وراجع الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 15858، 18675، 23386.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: