الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحل لمن لا يجد من يبيعه سيارة تاكسي بالتقسيط
رقم الفتوى: 158751

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 رجب 1432 هـ - 15-6-2011 م
  • التقييم:
10670 0 378

السؤال

هل من الممكن أن آخذ قرضا شخصيا لكي أشتري سيارة تاكسي لكي أصرف بها على بيتي وسوف أقوم بإنفاق القرض كاملاً على السيارة، علماً بأنه لا يوجد تقسيط للتاكسي بتاتاً ولذلك فكرت في القرض الشخصي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

فالقرض إن كان بفائدة فهو قرض ربوي لا يجوز الدخول فيه سواء أنفقته على السيارة، أوغيرها، لأن عقد الربا من العقود المحرمة، ولا يجوز الدخول فيه إلا لمن ألجأته إليها ضرورة معتبرة، وقد بينا حد الضرورة المبيحة للربا في الفتوى 1420

وأما كون السيارة لا تجد من يبيعك إياها بنظام التقسيط فيمكنك أن تشتري سلعة غيرها بنظام التقسيط ثم تبيع السلعة وتشتري بثمنها السيارة، وذلك ما يسمى بالتورق، جاء في الروض المربع ما نصه: ومن احتاج إلى نقد فاشترى ما يساوي مائة بأكثر ليتوسع بثمنه فلا بأس، وتسمى مسألة التورق، وذكره في الإنصاف وقال: وهو المذهب وعليه الأصحاب.      

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: