الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط إباحة الأكل والتعامل مع الكفار
رقم الفتوى: 16109

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ذو الحجة 1424 هـ - 25-1-2004 م
  • التقييم:
7440 0 326

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيموالصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وبعد:سؤالي هو ما حكم الدين في من يأكل مع أفراد من طائفة السيخ الهندية على مائدة واحدة وأحيانا في طبق واحد وما حكم العمل في مكان واحد في إحدى الدول العربية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الكافر ليس نجس العين، وإنما هو نجس القلب والعقيدة، قال تعالى: (إنما المشركون نجس )[التوبة:28]
وعليه، فلا بأس في أن تأكل مع كافر نصرانياً كان أو غيره، وسواء اشتركتما في الأكل على مائدة واحدة، أو اشتركتما في الأكل من طبق واحد، ولكن يشرط لكل ذلك أن يكون الطعام المأكول حلالاً، وأن لا يوجد على المائدة طعام أو شراب حرام. أو يصاحب الأكل منكر آخر من عزف أو اختلاط أو غيرهما.
وقد روى أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاه يهودي إلى خبز شعير وإهالة سنخة، فأجابه عليه الصلاة والسلام.
ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم:
5263
ولا بأس بالعمل معهم في مكان واحد إذا كان العمل حلالاً في ذاته، ولكن لا تنس أن تجتهد في دعوة هؤلاء القوم إلى الإسلام.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: