الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كانت تداوم على افتراش ذراعها في السجود جهلاً
رقم الفتوى: 16197

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 صفر 1423 هـ - 7-5-2002 م
  • التقييم:
8156 0 266

السؤال

أنا فتاة ظللت مدة طويلة أصلي وأنا لاصقة يدي بالأرض (الرسغ على الأرض) ولم أكن أعرف أنه مكروه للصلاة.. والآن ماذا أفعل بكل الصلوات التي صليتها وأنا هكذا وهي لا تعد ولا تحصى (أحصاها الله سبحانه وتعالى فقط)؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فصلاتك التي مضت صحيحة -والحمد لله- ونسأل الله تعالى أن يقبلها وأن يبارك فيها، وغاية ما وقع منك هو فعل مكروه من مكروهات الصلاة لا يوجب إعادتها ولا يبطل ثوابها ولا يؤثر على صحتها؛ خاصة وأنت تجهلين حكم هذا الفعل، وقد ثبت نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب" رواه الشيخان وأصحاب السنن. وفي رواية "ولا يفترش ".
قال الشوكاني في نيل الأوطار:
" (ومعناهما واحد، كما قال ابن المنير وابن رسلان: أي لايجعل ذراعيه على الأرض كالفراش والبساط. قال القرطبي : ولا شك في كراهة هذه الهيئة، ولا في استحباب نقيضها) .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: