الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في خصاء الحيوان إن كان صغيراً
رقم الفتوى: 1631

  • تاريخ النشر:الأحد 16 جمادى الآخر 1420 هـ - 26-9-1999 م
  • التقييم:
20660 0 344

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
يعمل والدي في مهنة تسمين الخراف والماعز والعجول ويقوم بخصي الذكور وهي صغيرة . ما حكم ذلك شرعاً ؟
جزاكم الله خيراً .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:       فلا حرج في خصاء الحيوانات مما يؤكل في صغره كالماعز والعجول لأن فيه غرضاً وهو طيب لحمه، قال البغوي والرافعي : ولا يجوز في كبره. وقد اتفق الأئمة على إجزاء الخصي من الأضحية لأن ما ذهب بخصائه يعوض بما يؤدي إليه من كثرة لحمه وشحمه وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين موجوءين أي مرضوضي الخصيتين . [ رواه أبو يعلى ، قال الهيتمي: إسناده حسن] ، والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: