الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب على من استمنى في نهار رمضان
رقم الفتوى: 164093

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 شوال 1432 هـ - 21-9-2011 م
  • التقييم:
5922 0 228

السؤال

أنا منذ سنتين تقريبا أمارس العادة السرية عبر الهاتف مع أجنبية، ولم أكن أهتم كثيرا بالموضوع إلى أن قمت بها بعد صلاة الفجر قبل أيام، وفي هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان، ومن يومها لا أستطيع النوم أو القيام بأي عمل غير الصلاة والاستغفار، علما أنني والحمد الله مثابر على طاعة الله، ولكن لم أستطع الانقطاع عنها. فأرجو المساعدة. وما حكم فعلتي هذه وما يترتب علي فعله؟ وهل تعتبر ممارسة العادة السرية عبر الهاتف زنى ؟ وجزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن مثل هذه المحادثات من أعظم أسباب الفتنة فيجب عليك التوبة منها وقطع أي علاقة لك مع هذه المرأة أو غيرها من النساء الأجنبيات، وانظر الفتوى رقم: 118374.

كما أن الاستمناء محرم، وكونه في نهار رمضان يجعله آكد تحريما وأشد إثما. وإن كان قد ترتب إنزال على تلك الممارسة (أي خروج مني) فالواجب عليك التوبة النصوح وقضاء ذلك اليوم دون الكفارة على الراجح من أقوال الفقهاء، وراجع فتوانا بالرقم 7828 .

والاستمناء من خلال الهاتف محرم، وهو نوع من الزنى ولكن ليس كالزنا الموجب للحد. وللمزيد راجع الفتويين: 153363 / 28288 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: