الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعدد مصليات العيد من غير حاجة
رقم الفتوى: 164593

  • تاريخ النشر:الأحد 5 ذو القعدة 1432 هـ - 2-10-2011 م
  • التقييم:
12892 0 385

السؤال

نعيش في مركز صغير في محافظة من محافظات مصر، وكانت صلاة العيد قبل الثورة تقام في إستاد المركز، وهو علي أطراف البلد مما يجعل صفات الخلاء فيه، وبعد الثورة جاءت جماعة وقدمت طلبا لمجلس المدينة بالمركز لتغيير المكان ليصبح في ساحة موجودة في وسط البلد، ودعت الناس للصلاة هناك بدلا من الإستاد، ونحن لدينا إمكانية لإقامة الصلاة في الإستاد وأخذ الموافقة من مجلس المدينة، لأننا نعتبر أن هذا هو تطبيق السنة، فهل يجوز لنا فعل ذلك، علما بأن المسافة بين المكانين ليست بعيدة بدرجة كبيرة، وبالتالي سيكون هناك جمعان لصلاة العيد؟ وهل الجماعة الواحدة أفضل أم تحقيق السنة أفضل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد تعددت أقوال أهل العلم في حكم تعدد العيد في أكثر من موطن من غير حاجة، فمنهم من أجازه، ومنهم من منعه على تفصيل ذكرناه في الفتوى رقم، 80421، والفتوى المرتبطة بها.

ولا شك أن اجتماعكم في مصلى واحد للعيد أفضل جمعا للكلمة، ونرجو أن يكون كلا المصليين تتحقق السنة بأداء الصلاة فيه، وصلاتكم في جماعة واحدة يجمع لكم سنة الاجتماع وسنة المصلى.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: