الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دفع الزكاة لطالب العلم الديني والدنيوي
رقم الفتوى: 164855

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 ذو القعدة 1432 هـ - 5-10-2011 م
  • التقييم:
24642 0 293

السؤال

هل يجوز أن أعطي من زكاتي لأقساط أختي في الجامعة، حيث إن والدي لديه مال، لكنه لا يصرف على البيت منذ قرابة ثلاثين سنة، والدتي التي ربتنا، تعمل وتصرف علينا من راتب ضئيل، نعمل أنا وأخي ونعينها في مصروف البيت. فهل يجوز أن أدفع من زكاة مالي لتعليم أختي؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإن كانت دراسة أختك دراسة شرعية، وكانت ذكية يرجى نفع المسلمين بعلمها جاز لك دفع زكاتك في تسديد رسوم دراستها.

جاء في الموسوعة الفقهية: اتّفق الفقهاء على جواز إعطاء الزّكاة لطالب العلم، وقد صرّح بذلك الحنفيّة والشّافعيّة، والحنابلة ، وهو ما يفهم من مذهب المالكيّة ....ومذهب الشّافعيّة والحنابلة أنّه تحلّ لطالب العلم الزّكاة إذا لم يمكن الجمع بين طلب العلم والتّكسّب بحيث لو أقبل على الكسب لانقطع عن التّحصيل ... وخصّ الفقهاء جواز إعطاء الزّكاة لطالب العلم الشّرعيّ فقط. اهـ مختصرا.

و ذهب بعض العلماء إلى جواز إعطاء طالب العلم الدنيوي من الزكاة إذا كان يطلب علما من فروض الكفايات كما في الفتوى رقم 146795, وعلى هذا فإذا كانت أختك تطلب علما شرعيا أو علما دنيويا من فروض الكفايات ولم تكن قادرة على الجمع بين التحصيل وبين الكسب جاز لك دفع الزكاة لها لتسدد بها رسوم دراستها .

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: