الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ساعة الإجابة يوم الجمعة
رقم الفتوى: 16786

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 ربيع الأول 1423 هـ - 21-5-2002 م
  • التقييم:
16798 0 520

السؤال

ما هو الأصح عند جلوس الخطيب جلسة الاستراحة بين الخطبتين هل الدعاء مع رفع الأيدي أم لا؟ أريد القول الأصح في هذه المسألة مع ذكر الأدلة؟وجزاكم الله خير الجزاء

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه سمع سول الله صلى الله عليه وسلم يُحدث في شأن ساعة الجمعة يعني: ساعة إجابة الدعاء، فقال: "هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة" .
قال النووي في (شرح مسلم): والصحيح بل الصواب -يعني في وقت ساعة الإجابة- ما رواه مسلم من حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تُقضى الصلاة. ا.هـ
فعلى هذا يكون المشروع أثناء هذه الجلسة الدعاء لإصابة ساعة الإجابة، علماً بأن في المسألة خلافاً، والراجح ما ذكرناه.
ولمعرفة المزيد عن المسألة راجع الفتوى رقم: 4205.
أما عن رفع اليدين أثناء الدعاء، فالأصل أنه مشروع إلا في المواطن التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه فيها، ولمعرفة المزيد عن ذلك راجع الفتوى رقم: 5340.
ولمعرفة حكم الذكر والدعاء والقراءة أثناء الخطبة راجع الفتوى رقم: 13011.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: