الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بإقامة الدروس للنساء في المسجد
رقم الفتوى: 16835

  • تاريخ النشر:الأحد 26 جمادى الأولى 1423 هـ - 4-8-2002 م
  • التقييم:
2747 0 206

السؤال

هل يجوز إلقاء المحاضرات للنساء في المساجد، علماً هنا في كندا توجد مشاكل للحصول على مكان تقام فيه الدروس الإسلامية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المرأة يجوز لها المكث في المسجد كالرجل بشرط أن لا تكون حائضاً ولا جنباً، كما وردت بذلك الأحاديث.
ومنعه صلى الله عليه وسلم الحائض من المكث في المسجد دليل على إباحة ذلك لغير الحائض، وهذا أمر معلوم وأدلته كثيرة .
وعليه، فلا بأس بإقامة الدروس للنساء في المسجد وإن كان الأفضل أن تكون الدروس في غير المسجد حتى تتمكن الحيَّض من حضورها فيعم النفع .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: