الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يلزم لكل من يدخل مكة الإحرام
رقم الفتوى: 16941

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ربيع الأول 1423 هـ - 27-5-2002 م
  • التقييم:
5370 0 306

السؤال

ما هي المدة القصوى التي لا يصح دخول مكة لمن لا يسكنها سوى وهو معتمر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من أراد نسكاً بمكة لم يكن له أن يجاوز الميقات إلا محرماً.
أما لو قصدها لتجارة أو لزيارة قريب أو طلب علم ونحو ذلك، فإن له أيضاَ الإحرام من الميقات بنسك، بل إن كثيراً من أهل العلم أوجب ذلك عليه دون تحديد مدة معينة تفصل دخوله الأول عن الثاني، وإنما استثنوا من ذلك من يدخلها لقتال مباح أو من خوف، أو لحاجة متكررة كالحطاب وناقل البضائع، ومن كانت له صنيعة أو تجارة أو عمل يتكرر دخوله وخروجه إليها، فهؤلاء لا إحرام عليهم.
والراجح أن غير هؤلاء ممن يدخل مكة لغير نسك، بل لتجارة أو زيارة قريب ونحو ذلك، لا يجب عليهم الإحرام وإنما يستحب لهم، فقد روي عن ابن عمر أنه دخلها بغير إحرام، ولأن الوجوب من الشرع، ولم يرد من الشارع إيجاب ذلك على كل داخل فبقي على الأصل.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: