الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تزكي ما أقرضته لأخيك وما هو مودع في البنك
رقم الفتوى: 172531

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 ربيع الأول 1433 هـ - 30-1-2012 م
  • التقييم:
4087 0 218

السؤال

فضيلة الشيخ
أنا صاحب مال والحمد لله، وقد بلغ هذا المال نصاب الزكاة وحال عليه الحول، ولكن في شهر فبراير (2 /2011 ) اقترض مني أخي ثلاثة أرباع المبلغ ( والباقي لا زال يبلغ النصاب ) أخذ مني هذا المبلغ ليشتري بيتا على أن يسدد لي المبلغ بعد أن يبيع الشقة التي يسكن فيها ولم يبع هذه الشقة حتى شهر (8 /2011 ) وأودعت هذا المبلغ في حسابي المصرفي. مع العلم أننا في ليبيا هذه الفترة أي منذ شهر فبرابر (أي بعد الأحداث الأخيرة ) لا يمكننا أن نسحب من أرصدتنا المصرفية غير مرتباتنا الشهرية أي أن أموالنا الأخرى التي في المصارف لا نستطيع سحبها أو الانتفاع بها نتيجة ظروف الحرب التي تعيشها ليبيا ونقص السيولة المالية التي تعاني منها الحكومة الجديدة .
السؤال هو: كيف يتم إخراج الزكاة على هذا المال( أي هل على المال الذي أقرضته لأخي من زكاة وهل المال الذي لا سلطة مؤقتة عليه من زكاة )

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجب عليك أن تزكي جميع ما تملكه من المال سواء ما اقترضه أخوك وما هو مودع في البنك، ولكنك مخير بين زكاته مع مالك وبين أن تزكيه حين تقبضه لما مضى من السنين، ولا يضر كون المال الذي في المصرف دون النصاب إذا كان يبلغ نصابا بضمه إلى ما أقرضته لأخيك لأنه مال من جنس واحد فيضم بعضه إلى بعض، ولا يضر كذلك عدم تمكنك من التصرف فيه لأنه والحال هذه يشبه الدين على معسر، وهذا تجب زكاته على الراجح عند قبضه لما مضى من السنين. وانظر للفائدة حول زكاة الدين الفتوى رقم 119194 ورقم 119205 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: