الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دعاء النبي وطلب الشفاعة منه شرك أكبر
رقم الفتوى: 172789

  • تاريخ النشر:الخميس 10 ربيع الأول 1433 هـ - 2-2-2012 م
  • التقييم:
9806 0 387

السؤال

حكم قول: (صلى الله عليك يا رسول الله ندعو ونرجو شفاعتك يوم الحشر ) هل يعتبر أنه قد دعا غير الله فيكفر هذا الشخص؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان هذا القائل يقصد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الشفاعة منه فهذا شرك أكبر، فيجب أن ينصح ويبين له أن الدعاء هو العبادة، وأنه لا يجوز دعاء غير الله، وأن دعاء غيره تعالى شرك. وأما إن كان يقصد كما هو الظاهر استحضار النبي صلى الله عليه وسلم في القلب كأنه يخاطبه، وإنما مراده أن يدعو الله تعالى أن ينيله شفاعته صلى الله عليه وسلم فهذا لا محظور فيه.

قال شيخ الإسلام في الكلام على حديث التوسل المشهور: وقوله: " يا محمد يا نبي الله " هذا وأمثاله نداء يطلب به استحضار المنادى في القلب، فيخاطب المشهود بالقلب: كما يقول المصلي: " السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته " والإنسان يفعل مثل هذا كثيرا، يخاطب من يتصوره في نفسه، وإن لم يكن في الخارج من يسمع الخطاب. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: