الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طالب صديقك بمالك ورد إليه كتابه
رقم الفتوى: 173833

  • تاريخ النشر:الأحد 27 ربيع الأول 1433 هـ - 19-2-2012 م
  • التقييم:
5721 0 358

السؤال

أعطاني صديق لي كتابا بعنوان "محمد عليه الصلاة و السلام" وبعد فترة طلب منّي مبلغا ماليا كسلفة لأجلٍ بيننا، ومرّت تلك الفترة وطال الزمن عليها، وفي أحد الأيام تشاجرنا لمشكلٍ بيننا (ليس على السلفة) ولم نتقابل بعدها فهل أستطيع اعتبار ذلك الكتاب كعوض لمالي ؟ وإن كان ذلك حراما فهل أستطيع الاحتفاظ به إلى أن يرجع لي حقِّي ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فمن حقك مطالبة صاحبك بمالك الذي أقرضته إياه، وعليك أن ترد إليه كتابه الذي أعطاكه على سبيل العرية، ولم تذكر في السؤال أنه منعك إياه. ولذا فليس لك أخذ كتابه عوضا عن حقك، وليس لك حبس الكتاب عندك حتى يؤدي إليك حقك. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: