الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التكلم بالفصحى هل فيه ثواب
رقم الفتوى: 174219

  • تاريخ النشر:الخميس 1 ربيع الآخر 1433 هـ - 23-2-2012 م
  • التقييم:
10946 0 319

السؤال

هل لي أجر في حديثي باللغة العربية الفصحى ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم :137271  فضل اللغة العربية، لأنها هي لغة القرآن والسنة، وبدونها لا يستطاع فهمهما، إلا أننا لم نجد من ذكر أن مجرد الحديث باللغة الفصحى يؤجرعليه، لكن من تعلمها أو علمها لأجل الإعانة على فهم الدين فهو مأجور إن شاء الله تعالى.

وفي الموسوعة الفقهية : لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ فَضْلٌ عَلَى سَائِرِ الأْلْسُنِ ؛ لأِنَّهَا لِسَانُ أَهْل الْجَنَّةِ ، وَيُثَابُ الإْنْسَانُ عَلَى تَعَلُّمِهَا وَعَلَى تَعْلِيمِهَا غَيْرَهُ .. - قَال الشَّافِعِيُّ : يَجِبُ عَلَى كُل مُسْلِمٍ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْ لِسَانِ الْعَرَبِ مَا يَبْلُغُهُ جَهْدُهُ فِي أَدَاءِ فَرْضِهِ ، قَال فِي الْقَوَاطِعِ : مَعْرِفَةُ لِسَانِ الْعَرَبِ فَرْضٌ عَلَى الْعُمُومِ فِي جَمِيعِ الْمُكَلَّفِينَ إِلاَّ أَنَّهُ فِي حَقِّ الْمُجْتَهِدِ عَلَى الْعُمُومِ فِي إِشْرَافِهِ عَلَى الْعِلْمِ بِأَلْفَاظِهِ وَمَعَانِيهِ ، أَمَّا فِي حَقِّ غَيْرِهِ مِنَ الأْمَّةِ فَفَرْضٌ فِيمَا وَرَدَ التَّعَبُّدُ بِهِ فِي الصَّلاَةِ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَالأْذْكَارِ؛ لأِنَّهُ لاَ يَجُوزُ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ . انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: