الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة المرأة في المسجد خلف الرجال
رقم الفتوى: 176519

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 جمادى الأولى 1433 هـ - 28-3-2012 م
  • التقييم:
15082 0 304

السؤال

كنت في إحدى الدول العربية خارج منزلي -المقيمة فيه- بمسافة بعيدة ودخل علي وقت صلاة المغرب ولم أجد في المساجد القريبة مصلى للنساء، واضطررت للصلاة في ركن في مكان عام، وقامت قريباتي بالوقوف جانبي حتى يسترنني وأنا أصلي. وسؤالي: هل لي أن أدخل المساجد مع الرجال وأصلي خلفهم في آخر صف في المسجد كما كان في عهد النبي أو أنتظر حتى يخرج الرجال بعد صلاة الجماعة وأصلي في مصلاهم، وأليس فصل النساء عن الرجال في مصلى خاص بهم بدعة لم تكن في عهد النبي ولماذا هي موجودة الآن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلقد أصبت حين أديت الصلاة في وقتها ولم تؤخريها بسبب عدم وجود مصلى، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل . رواه البخاري وهو جزء من حديث ، وقوله صلى الله عليه وسلم: أيما رجل لا يراد به جنس الرجال وحده ، وإنما المقصود جميع المكلفين.
أما عن السؤال.. فلا مانع من أن تصلي المرأة في المساجد وراء الرجال إذا أمنت الفتنة ، فقد كان النساء يصلين خلف الرجال في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهده وبعده دون أن يكون بين صفوفهم حاجز؛ كما سبق بيانه في الفتوى رقم :57651، والفتوى رقم :44226

ولا يعتبرفصل النساء عن الرجال في مصلى خاص بهن بدعة، لأن نصوص الشرع تدل على مشروعية اتخاذِ أي احتياطٍ ممكن يتحقق به مقصود الشرع من منع اختلاط الرجال بالنساء؛ كما سبق بيانه في الفتوى رقم : 110970 ، والفتوى رقم :114254 .                               والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: