الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أدعية نافعة للإنجاب

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 جمادى الأولى 1433 هـ - 9-4-2012 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 177341
16461 0 305

السؤال

أختي متزوجة من 8 سنوات ولم تنجب، كان السبب في البداية ضعف لدى زوجها ثم تعالج وأجرت تلقيحا اصطناعيا(طفل أنبوب) ولم ينجح منذ عامين، وكانت ترى في أحلامها أفاعي وقططا الى أن اجتمعنا بأخت فاضلة وقالت بأن عليه سحر ولها (تابعة) تستقر في رحمها وتمنع تعشيش الحمل. وكانت أيضا ترى في أحلامها مثل الجن ينامون بينها وبين زوجها وهذه أحلام تتكرر كثيرا. أرجو إرشادي الى طريقة علاجها والقضاء على التابعة. وأرجوا الرد سريعا وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله لنا ولك وللمسلمين ذرية طيبة صالحة إنه سميع الدعاء.
ونفيدك أنه ليس عندنا ما يجزم به في سبب هذا الأمر، ولكن السحر حق لثبوته بالأدلة الشرعية، والوقاية منه تكون بالتحصينات الربانية والرقية الشرعية وقد قدمنا أدلة ذلك بالتفصيل في الفتاوى التالية أرقامها: 131785، 105940، 130773، 80694.
وعليكم بالأدعية التي كان الانبياء عليهم السلام يدعون بها من أجل الإنجاب، ومنها: دعاء سيدنا زكريا عليه وعلى نبينا صلوات الله وسلامه. هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ [آل عمران:38].
وفي سورة الأنبياء: وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ [الأنبياء:89].
ومنها دعاء إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم: رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ [الصافات:100].
ومن الأدعية النافعة على كل حال ولكل مطلب:
1- دعاء يونس عليه السلام، قال صلى الله عليه وسلم: دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له. رواه الترمذي والنسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد.
2- كثرة الاستغفار: قال الله تعالى: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً [نوح:10-12].
وقد روي عن  النبي صلى الله عليه وسلم: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب. رواه أحمد وأبو داود والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وضعفه الألباني.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: