الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محبة غير المسلم لأمر دنيوي
رقم الفتوى: 177527

  • تاريخ النشر:الأحد 24 جمادى الأولى 1433 هـ - 15-4-2012 م
  • التقييم:
4533 0 264

السؤال

أعلم أن من أحب قوما حشر معهم، ولكن توجد لي زميلة في الدراسة مسيحية وهي شخصية جيدة جدا، وليست متشددة وتحمل الكثير من الخصال الطيبة، فهل إذا قلت يوما إنني أحبها ينطبق علي قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؟ مع العلم أن نيتي بالطبع ليست البقاء معها في دار الحق، وما حدود تعاملاتي ومشاعري تجاه زميلاتي المسيحيات؟ مع العلم أنني فتاة محبوبة والحمد لله من معظم من يعرفني من المسيحيات والمسلمات.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهناك فرق في الحكم بين محبة الكافر لأجل دينه وما هو عليه من الباطل، وبين محبته لسبب خاص كعلاقة القرابة أو الزواج أو المعاملة، أو لما يقدمه الكافر من علم أو نفع للناس، فهذه المحبة لا تحرم، كما أنها لا تتعارض مع البغض لهم في الدين والبراء من كفرهم، وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 128403، 161841، 166883.

وأما ما يتعلق بواجبك تجاه هذه الزميلة النصرانية وكيفية معاملتها فراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 56692، 19652، 100652، 121609

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: