الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطريقة المنهجية لكتابة البحوث
رقم الفتوى: 17823

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 ربيع الآخر 1423 هـ - 17-6-2002 م
  • التقييم:
4873 0 335

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأريد اقتراحاتكم بشأن كتابة موضوع ممتع يكون في إطار الزواج أو الحرية أو غيرها من المواضيع بحيث تكون فيه عدة آراء وله مراجع.وجزاكم الله خير.الرجاء الإجابة في أقرب فرصة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فللبحوث أسس وضوابط يسير عليها الباحث، وهي ما يسمى بمنهج البحث، من هذه الأسس:
أولاً: وضع خطة للبحث، وذلك بعد القيام بالاطلاع العام على مادة هذا الموضوع، فيقسم إلى أبواب وفصول ومباحث.
ثانياً: تحديد منهج معين للبحث، كذكر الخلافات والترجيح، وترقيم الآيات، وتخريج الأحاديث، وغير ذلك.
ثالثاً: تحديد نتائج معينة -أعني التي توصل إليها من البحث- بصورة مجملة تكون تلخيصاً للبحث، وهي ما يسمى بالخاتمة.
رابعاً: لابد من عرض البحث على أحد أهل العلم للتصحيح والتوجيه والإرشاد.
خامساً: تحديد مراجع الموضوع في فهرس خاص.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: