الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لم يرد ما يفيد خصوصية سورة يس لعلاج النسيان
رقم الفتوى: 180029

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 رجب 1433 هـ - 21-5-2012 م
  • التقييم:
38717 0 388

السؤال

الله يعطيكم ألف عافية على الجهد المبذول في هذا الموقع الرائع، وجعله الله في ميزان حسناتكم: لقد قرأت هذا المنشور على أحد المواقع وأريد فقط أن أتأكد إن كان هذا الكلام صحيحا أم خاطئا وشكراً لكم: سورة يــــس ...العــــلاج المذهــــل للنسيـــــان!!!

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نعلم ما يفيد خصوصية لسورة يس في موضوع النسيان، ولكن القرآن كله يمكن الدعاء وسؤال الله به لجميع الحاجات، لما في الحديث: من قرأ القرآن فليسأل الله به. رواه الترمذي وصححه الألباني.

قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: فليسأل الله به أي فليطلب من الله تعالى بالقرآن ما شاء من أمور الدنيا والآخرة، أو المراد أنه إذا أمر بآية رحمة فليسألها من الله تعالى، وإما أن يدعو الله عقيب القراءة بالأدعية المأثورة...اهـ.

وقد ورد في حديث ضعيف أنه صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه. رواه الدارمي عن عطاء مرسلا، وقد ضعفه الشيخ حسين أسد في تحقيقه لسنن الدارمي فقال: إسناد ضعيف مرسل.

وراجع في بعض وسائل العلاج للنسيان الفتوى رقم: 8563

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: