الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الشراء من شركة مقرها الأراضي المحتلة في فلسطين
رقم الفتوى: 180217

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 رجب 1433 هـ - 23-5-2012 م
  • التقييم:
4700 0 204

السؤال

ما حكم الشراء من شركة مقرها فلسطين المحتلة ـ إسرائيل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في التعامل مع تلك الشركة أوغيرها من الشركات في سائر المعاملات المباحة ولو كانت في الأراضي المحتلة، هذا من حيث الأصل، لكن قد تعرض له عوارض ترفعه على نحو ما بيناه مفصلا في الفتوى رقم: 3545.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: