الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توضيح بشأن الخطبة وكيف تحل المرأة للخاطب
رقم الفتوى: 18101

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 ربيع الآخر 1423 هـ - 26-6-2002 م
  • التقييم:
33655 0 424

السؤال

السلام عليكمأنا شاب مقبل على الزواج والآن أنا خاطب زوجة المستقبل والسؤال: ما هي التصرفات والواجبات وكيفية التعامل تجاه خطيبتي؟ علماً بأنه توجد لدينا عادات حين اتفق أهلي مع أهلها على المهر وغيره تقرأ سورة الفاتحة وفي أيام العرس تقرأ الفاتحة مرة أخرى بحضور شيخ المنطقة مع الشهود وأريد الفرق بين الفاتحة الأولي والثانية؟ وأريد أيضا هل يسمح لي الشرع بأن أجلس معها وأتحدث في تفاصيل الحياة الزوجية مستقبلاً؟ولكم جزيل الشكر والعرفان.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد بينا في فتوى سابقة برقم: 368 أن الرجل لا يزال أجنبياً عن خطيبته حتى يتم عقد الزواج عليها، وأما قبل العقد فهي أجنبية كسائر الأجنبيات، وإنما يرخص له في النظر إليها قبل الخطبة بقدر ما يرغبه في زواجها، فيرى وجهها وكفيها، فإن أعجبته وقرر خطبتها حرم النظر إليها والخلوة بها ومصافحتها وما شابه ذلك حتى يعقد عليها.
والعقد لا يتحقق إلا بإيجاب وقبول، أي بأن يقول ولي المرأة: زوجتك ابنتي. ويقول الطرف الآخر (من سيكون زوجاً أو وكيله): قبلت.
فهذا هو عقد النكاح، وليس قراءة الفاتحة، بل قراءة الفاتحة في هذا المقام أمر محدث لا أصل له في عمل السلف، فإذا تم هذا العقد الذي وصفناه، فإنه يجوز للرجل الجلوس مع المرأة، وأن يفعل بها كل ما يفعله الزوج بزوجته، لأنها أصبحت زوجةً له، وأما قبل ذلك فلا.
وراجع الفتوى رقم: 3561.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: