الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فضل طلب العلم وكيفية تحصيله
رقم الفتوى: 181667

  • تاريخ النشر:الأحد 28 رجب 1433 هـ - 17-6-2012 م
  • التقييم:
8853 0 263

السؤال

أريد طلب العلم فكيف أطلب العلم وبماذا أبدأ؟ وأنا ضعيف القراءة والكتابة فكيف أقويهما؟ جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنشكر السائل الكريم على اهتمامه ورغبته في طلب العلم ونبشره بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وصححه الألباني.
وأما كيف تطلب العلم فإن ذلك يحتاج منك إلى جهد وتفريغ وقت، ومصاحبة من يعينك على ذلك من المشايخ وطلبة العلم، وقبل ذلك وبعده إخلاص النية فيه لله تعالى واللجوء إليه بالدعاء..
وأن تبدأ بكتاب الله تعالى، ثم في مختصرات الكتب من كل فن تريد أن تدرسه؛ فـتأخذ -مثلا- مختصرا في الحديث وآخر في الفقه..
وانظر الفتويين: 23381، 7677 وما أحيل عليه فيهما.
وبإمكانك أن تقوي قراءتك وتحسن خطك من خلال قراءتك للكتب وكتابة الدروس وإرشاد الشيخ.. فالمهم أن تجد وتجتهد؛ فإن من جد وجد، ومن زرع حصد، ولا طالب علم محروم كما قيل.
 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: